صديق الحسيني القنوجي البخاري

242

أبجد العلوم

القدر الجليل عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم انتهى . ثم ذكر دواوين كثيرة وقال منها : نهاية الأرب في أشعار العرب يشتمل على ألف قصيدة مختارة « 1 » . ومنها : الحماسة اختيار أبي تمام الطائي « 2 » ، وله مجموع آخر سماه فحول الشعراء جمع فيه بين طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين « 3 » . وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء . ومنها : الذخيرة لابن بسام « 4 » . وديوان أبي العلاء « 5 » المعري ، وكان متهما في دينه يرى رأي البراهمة « 6 » لا يرى أكل اللحم ولا يؤمن بالبعث والنشر وبعث الرسل وشعره المتضمن للإلحاد كثير ، قال ابن العميل في كتابه وقع التحري على أبي العلاء المعري كان يرميه أهل الحسد بالتعطيل ويعملون على لسانه أشعار أو يضمنونها أقوال الملاحدة قصدا لهلاكه ، وقد نقل عنه أشعار تتضمن صحة عقيدته وكذب ما ينسب إليه من إسناد الإلحاد إليه .

--> ( 1 ) انظر كشف الظنون ( ص 1985 ) . ( 2 ) هو أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائي الشاعر . ولد بجاسم من قرى حوران بسورية سنة 190 ه ( وفي رواية : 188 ، وقيل : 172 ، وقيل : 192 ) ونشأ بمصر ، فكان في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع . ثم جالس الأدباء فأخذ عنهم وتعلم منهم ، وبلغ المعتصم خبره فحمل إليه وهو بسرّمن‌رأى ، فعمل فيه أبو تمام قصائد عدة ، وأجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته . وقدم إلى بغداد فجالس بها الأدباء وعاشر العلماء ، وتوفي بالموصل سنة 231 ه ( وقيل : سنة 228 ، وقيل : 232 ) . انظر ترجمته في معجم المؤلفين ( 1 / 524 ) . ( 3 ) انظر كشف الظنون ( ص 1241 ) . ( 4 ) هو علي بن بسام الشنتريني الأندلسي أبو الحسن . أديب ، شاعر ، مؤرخ . وكتابه « الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة » ( جزيرة الأندلس ) في سبعة أسفار . ولد سنة 477 وتوفي سنة 542 ه انظر معجم المؤلفين ( 2 / 410 ) . ( 5 ) هو أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة التنوخي المعري . شاعر ، حكيم ، أديب ، لغوي ، نحوي . ولد لثلاث بقين من ربيع الأول بمعرة النعمان من أعمال الشام سنة 363 ه ، وتوفي بها في ربيع الأول سنة 449 ه . من مؤلفاته الكثيرة : لزوم ما لا يلزم ، سقد الزند وهو ديوان شعره وشرحه بنفسه وسماه ضوء السقط ، الفصول والغايات ، رسالة الغفران ، ورسالة الملائكة ( معجم المؤلفين : 1 / 181 ) . ( 6 ) البراهمة والبراهمانية نسبة إلى برهم أو برهام أو إلى براهمان الذي ذكر في الفيدا ، ومعناه الكينونة ، وقد استخرجها الكهنة من الفيدا ، وأخذوا في وضع قواعدها وقوانينها الصارمة ، وقد حصروا طقوسها الدينية فيهم وأعلنوا سيادتهم وسموا عنصرهم وأخذوها وراثة يتعاقبها أبناؤهم ، وكانت البراهمانية الأولى ، وفي -